
كتبت- عهد عرفان
في مشهد درامي مفعم بالقلق والترقّب، استقبلت الطوارئ في مستشفانا طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات، بصحبة أسرتها التي كانت في حالة من الذعر الشديد، بعد أن ابتلعت الطفلة عن طريق الخطأ قطعة معدنية بطول 6 سم من “باكورة باب” أثناء اللعب.
فور وصول الطفلة، كانت الأستاذة هويدا – رئيسة التمريض والعيادات في استقبال الحالة، حيث تعاملت بهدوء واحترافية لتهدئة الأهل وتقييم الوضع، خاصة وأن الأسرة لم تكن مدركة تمامًا لخطورة الحالة.
ونظرًا لأن الطفلة كانت قد تناولت الطعام مؤخرًا، كان من الصعب إجراء عملية استكشاف مباشرة. لذلك، قرر الفريق الطبي اتخاذ خطوة دقيقة بإجراء أشعة بالصبغة لتحديد مكان الجسم الغريب بدقة، وهو ما أظهر بالفعل مكان وجود القطعة المعدنية داخل الجهاز الهضمي.

وبقيادة أحد أطبائنا المتخصصين، تم التدخل الفوري باستخدام المنظار الطبي وتم استخراج القطعة المعدنية بنجاح، وسط متابعة دقيقة من الطاقم التمريضي والطبي.
اللافت في الموقف، هو التحوّل الكبير في مشاعر الأهل، فبعد القلق الشديد والبكاء، انقلب الموقف إلى ضحك واحتفال بعد نجاح العملية، بل وحرصوا على التقاط صور “سيلفي” تذكارية مع القطعة التي تم استخراجها، في لحظة تعكس حجم الارتياح والثقة بالفريق الطبي.
🔹 سلامة مرضانا هي أولويتنا دائمًا، وطاقمنا الطبي في حالة استعداد دائم للتعامل مع الطوارئ بكل كفاءة واحتراف.



